من نحن

تسعة أعشار

(تسعة أعشار) موقع متخصص في حقل المعاملات المالية الإسلامية؛ حيث يعتبر استجابة لأهم سمة من سمات العصر الحديث وهي التخصص العلمي الدقيق، فجاء متخصصًا في المعاملات المالية الشرعية وما يتعلق بها من أحكام.

فريق العمل:

نخبة من علماء الشريعة الأزهريين المتخصصين في الفتوى والدراسات الفقهية، الذين مارسوا الإفتاء تنظيرًا وتطبيقًا فتحصلت لديهم خبرة متراكمة تجعل لديهم القدرة على الموازنة بين الثوابت والمتغيرات، والكليات والجزئيات، والإفراط والتفريط.

ومجموعة من الاقتصاديين وخبراء الأسواق المدركين أهمية المعاملات المالية في حياة الفرد والمجتمع، والحريصين على أن تكون المعاملات المالية منضبطة بالضوابط الشرعية.

رسالتنا:

تيسير الوصول إلى الحكم الشرعي في المعاملات المالية، فمن المقرر شرعا أنه يجب تعلم ما يحتاج إليه الناس في المعاملات اليومية في البيع والشراء وظاهر أحكام الصنائع التي يعانيها الشخص كالخباز والجزار… إلخ حتى لا يقعوا في معاملة محرّمة، فتهدف رسالتنا إلى رفع هذا الحرج بإيصال الأحكام التي شرعها الله إلى المسلمين في كل مكان مع مراعاة السهولة والوضوح في صياغة الفتوى بحيث يستطيع غير المتخصص أن يفهم المراد دون تعب ومشقة.

كما نهدف إلى مواكبة المستجدات الحديثة والنوازل المعاصرة لتلك الفئة المشتبكة يوميا والمتماسة دائما بشكل أكبر في عالم المعاملات كالتجار والصناع ورجال المال والأعمال وأصحاب الحرف وغيرهم…، بحيث يكون لدى المسلم منهم الحد الأدنى من الثقافة الشرعية في باب المعاملات التي لا يسعه جهلها.

منهجنا:

تقوم منهجية الموقع على ركنيين أساسيين:

الركن الأول: الوسطية:

ونعني بالوسطية: المنهج الذي يحمل المستفتي على الأحكام الشرعية التي أمر الله بها دون تشدد وتساهل، أو إفراط وتفريط، أو غلو وتقصير، وذلك وفق الأصول الشرعية والقواعد المرعية، أو كما لخصها الشاطبي -رحمه الله بقوله-: “المفتي البالغ ذروة الدرجة: هو الذي يحمل الناس على المعهود الوسط فيما يليق بالجمهور؛ فلا يذهب بهم مذهب الشدة، ولا يميل بهم إلى طرف الانحلال”.

الركن الثاني: التأصيل العلمي المستند إلى المذاهب الفقهية، والمؤسسات الإفتائية:

فعلى الرغم من أن المنهجية الأساسية للفتوى تعتمد على المذاهب الفقهية الأربعة بحيث تكون لها الأولوية، إلا أن هذا لا يمنع من الانتفاع ببقية المذاهب الفقهية من آثار مروية عن السلف الصالح أو الظاهرية أو ما روي عن المذاهب المندثرة كالليث والثوري والأوزاعي وغيرهم.

وكذلك الانتفاع بفتاوى المؤسسات الدينية العريقة، مثل:

أ. دار الإفتاء المصرية

ب. دائرة الإفتاء الأردني

ج. اللجنة العامة بالسعودية

وكذا المجامع الفقهية المعتبرة: كمجمع البحوث الإسلامية بمصر، ومجمع الفقه الإسلامي بجدة.

وكذا الرجوع إلى فتاوى رموز الأمة المشهورين باكتمال ملكة الإفتاء ورسوخ القدم في صناعتها.